أضف الرد 
 
تقييم الموضوع:
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
13 سنة مع الأدوية النفسية
02-01-2014, 09:16 PM (آخر تعديل للمشاركة : 02-01-2014 09:18 PM بواسطة محمد الحسن.)
مشاركة : #1
13 سنة مع الأدوية النفسية
13 سنة مع الأدوية النفسية
السلام عليكم ورحمة الله
عمري الان 38 سنة
بدات قصتي منذ زمن بعيد حيث اعاني من مرض المعدة والقولون العصبي عندما ينتفخ بطني بسبب الغازات احث بنبضات قلبي بدات تتسارع بشكل رهيب جدا
واكنت احس ببرود في اطرافي فاظن الموت ات لا محالة فتصيبني حالة من الذعر الشديد والكآبة تطورت الامور كثيرا وعرفت ان انتفاخ القولون يضغط على الحجاب الحاجز فتزداد سرعة ضربات القلب ولهذا يتملكني الخوف من الموت صرت اخذ ادوية للقولون والمعدة ( علما ان والدي كان يعاني من نفس المرض ) فقلت انه وراثي احيانا يصيبني وجع راس فاضطر لاخذ بعض الادوية التي كانت تؤثر سلبا على معدتي الى ان تطورت الحالة واصبحت قرحة في معدتي راجعت طبيبا مختصا وعملت تنظير واخذت ادوية لعلاجها اثناء كل هذا الذي استمر سنوات عديدة وانا اعاني من كابة شديدة وحزن مبطن وقلت ثقتي بنفسي وصرت اتحاشى الجلوس مع اشخاص لا اعرفهم جيدا واتوتر وارتبك بسبب ما اعانيه من كابة وتهيج القولون العصبي مرت هذه السنين وانا اعيش بواقع سئ ماديا وكانت الطامة الكبرى حين توفي احد اصدقائي من يومها وتغيرت حياتي 180 درجة اصبحت متوترا خائفا كئيبا قلقا ارى الكوابيس والاحلام المزعجة اخاف من الموت الى ان تطورت الاوهام معي وصرت افكر في الانتحار وهنا كانت الطامة ادرك ان المنتحر جزاؤه جهنم فكنت اصلي واقرا القران ليبعد الله عني وسواس الانتحار كل هذا وانا خائف من ان اراجع طبيب نفسي وعندما وصلت الى مرحلة اليأس قررت مراجعة طبيب نفسي فشرحت له قصتي كاملة اعطاني دواء لمدة شهرين ولكن حالتي لم تتحسن كثيرا غير ان موضوع الانتحار صرت لا ابالي له وعنما يراودني اهرب منه بان اشغل نفسي باي شئ عدت ثانية للطبيب فغير لي الدواء والاوهام لم تفارقني والخوف لم يفارقني وعلى العكس بدا يزداد فصرت كل ثلاثة او اربع ايام اراجع الطبيب وهو يبدل لي الادوية كلما حدثته عن عارض جديد يحدث لي صرت اذوق طعم الموت ولا افكر الا بالموت والموتى صرت افكر ان مت ماذا سيحدث لي وهل ساتعذب وكيف سافارق هذه الدنيا كنت عندما استيقظ صباحا افاجئ انني لم امت علما انني كنت اترقب الموت لحظة بلحظة وكلما توفي شخص يزداد المي وعذابي وكلما اسمع عن مرض خطير احس ان اعراضه تنطبق علي وسوف اصاب به وسيكون هو نهاية حياتي كانت الاثار الجانبية للادوية وخصوصا الاعراض خارج هرمية تجعلني كالمشلول نقص وزني كثيرا وكان وجهي دائما كئيبا وعليه علامات الموت .......... كانت تسيطر علي احيانا افكارا تافهة واعلم انها تافهة ولكن كانت تخيفني منها مثلا انني لا ارى راسي فاحس انه غير موجود فاضطر ان اجلب المراة للتاكد من وجوده احيانا احس ( جسمي يداي ورجلاي ... ) كانهم ليس من جسمي احركهم لاتاكد من ذلك وغيرها الكثير الكثير من المسلمات التي احاول مناقشتها وتفصيلها بدلا من تركها مع العلم بانها مسلمات ولكن لم يكن بمقدوري تركها فدائما اشرد وافكر ........... لاحظ الناس حولي ضعفي واثار الهم على وجهي وخصوصا عندما بدات بالانعزال وعدم القدرة على انجاز اي عمل وكانت تراودني افكار بانني اعيش خارج الواقع او ان هذا العالم غريب عني وانا غريب عنه حتى انني غريب عن نفسي واحيانا احس بفقدان الذاكرة فكنت اذكر نفسي باسمي واسماء من حولي لاطمئن انني لست فاقدا للذاكرة واحيانا احس انني اصبحت انا غير الذي كنت وكاني اصبحت شخصا آخر لااعرفه كل هذا والىلام النفسية لا تفارقني والعذاب لايتركني راجعت عدة اطباء اخرين ونفس الحالة لم يتغيرشئ دخلت المشفى اكثر من مرة وبقيت لايام عديدة ونفس الشئ كانت كل التشخيصات لمرضي حسب الاطباء والمشفى تتغير اذكر منها ( اكتئاب حاد ومزمن - عسر مزاج - تبدد شخصية - عصاب قلق همودي - اضطراب قلق معمم -.........) اخبرني احدهم عن طبيب ( استاذ دكتور في الطب النفسي ) راجعته فاعطاني أدوية اجنبية لا اتذكر اسمائها احسست بعدها يوما بعد يوم بانني اتحسن قليلا راجعته عدة مرات وكان اخر دواء وصفه لي هو فلوزاك وازبان 10 احسست بانني ارتحت لهذا الدواء تحسن مزاجي قليلا صرت قادرا على ان ابتسم واضحك بعدما حرمت منه لسنوات بقيت لهذه الحالة لاربع سنوات احسست بقارق كبير بين ما كنت عليه وبما وصلت له .......... ومن فترة شهرين توفي احد الاصدقاء بمرض معين فعادت الهموم والافكار القديمة ذاتها والافكار التافهة وخاصة عدم الاحساس بوجود راسي والتفكير بالموت والموتى بشكل كبير جدا ومتواصل وحتى كتابة هذه الكلمات وانا خائف قلق متوتر متوهم وكانني ميت وانا حي لاهدف لدي ولا احساس بمباهج الدنيا ولا بالاولاد او الزوجة او العمل عندما اشغل فكري لوقت قليل احس بالراحة ولكن ليس بمقدوري اشغاله دائما علما ان المعدة والقولون العصبي مازالا يزعجاني واحيانا احسن ان هدئا احس بقليل من الراحة واحيانا اتوقع المرض واتوقع المصائب واخاف من الاختلاط بالناس اخاف ان ابدو ضعيفا او امريضا اخاف ان اجن واصبح مجنونا اكره الجنون واخافه



والى متى سابقى اتناول الادوية النفسية
وهل كل ما مات صديق او عزيز سوف تتدهور حالتي

هل هناك دواء
اعشاب
اي
شئ
للتخلص من التوتر والقلق والاكتئاب



فهل لديكم حل لمشكلتي
ولكم التحية


والى متى سابقى اتناول الادوية النفسية
وهل كل ما مات صديق او عزيز سوف تتدهور حالتي

هل هناك دواء
اعشاب
اي
شئ
للتخلص من التوتر والقلق والاكتئاب

لولاك لولاك إني الخائف الوجل
البحث عن مشاركات العضو
رد مع اقتباس
02-02-2014, 06:54 AM
مشاركة : #2
RE: 13 سنة مع الأدوية النفسية
وعليكم السلام , اتمنى المرة القادمة ان تختصر في الكلام , فهناك العديد من النقاط التي ذكرتها على اي حال , مسئلة القولون العصبي علاجها بسيط , لا تقل لي أدوية , علاجها من خلال الغذاء فقط لا غير . مسئلة الجينات وهل الجينات لها علاقة فتجد الاجابة في موضوع كتبتها منذ فترة
ارجو الضغط هنا لقراءة المقال
اما بخصوص الادوية فقد قلتها في عدة مقالات وعدة مقابلات ان الادوية قد تخفف الاعراض ولكنها لا تحل المشكلة .

لا تنسوا ان تذهبوا الى الموقع والاطلاع على الاقسام الاخرى
www.killpanic.com
زيارة موقع العضو البحث عن مشاركات العضو
رد مع اقتباس
02-03-2014, 06:27 PM
مشاركة : #3
RE: 13 سنة مع الأدوية النفسية
اذا لم تكن الادوية هي الحل
ماالحل
نتمنى المساعدة

لولاك لولاك إني الخائف الوجل
البحث عن مشاركات العضو
رد مع اقتباس
02-03-2014, 07:50 PM
مشاركة : #4
RE: 13 سنة مع الأدوية النفسية
اذا كان سؤالك عن القولون العصبي فنعم انا اميل بالرأي ان الادوية لا تعالج , العلاج المثالي يأتي من خلال الاغذية , التركيز على الالياف اي الاغذية سواء من الخضار او الفواكهة .
بالتوفيق

لا تنسوا ان تذهبوا الى الموقع والاطلاع على الاقسام الاخرى
www.killpanic.com
زيارة موقع العضو البحث عن مشاركات العضو
رد مع اقتباس
أضف الرد 


التنقل السريع :


الذين يشاهدون هذا الموضوع: 1 زائر