علاج نوبات الهلع و التوتر والقلق والاكتئاب والرهاب الاجتماعي

عن الموقع

"سامر الحلبي"

سامر الحلبي

تخلص من نوبات الهلع في 7 أيام

بدون أدوية ، بدون أعشاب ، بدون لغة البرمجة العصبية

* هل جربت أخذ الأدوية سواء المهدئة او المنظمة لدقات القلب او حتى مضادات الإكتئاب ولازالة نوبات الهلع  تلاحقك؟

قبل أن يقفز الأطباء النفسيين من مقاعدهم للدفاع عن أدويتهم أريد ان أوضح أمر مهم، نحن لا نريد أدوية مهدئة، نحن نريد حل جذري للمشكلة، وبالتالي لا أحد منا يريد أن يكون فأر تجارب لكم.

ملاحظة: هذا الموقع مخصص للتخلص من حالات الهلع وحالات الخوف والتوتر والقلق والإكتئاب والرهاب الاجتماعي، طريقتي لا تتضمن أخذ الأدوية ولا الأعشاب ولا استخدام لغة البرمجة العصبية ولا الاسترخاء، لن أقول لك ان تغمض عينيك وتتخيل انك في جزر الهاوي امام الشاطئ، ولن أقول لك ان تتعايش مع هذه الحالة النفسية السيئة. وأيضا لن تتضمن التنويم المغناطيسي ولا الإيحاء ولا تقنية الحرية النفسية التي لم أجد بها أي نوع من الحرية.

* ولكن ماذا عن ادويتي واعشابي؟

 الأدوية: إذا كنت تتعاطى الأدوية المتعلقة بهذه الحالات فاعلم تماما ان الشخص الوحيد المتضرر هو أنت لسبب جدا بسيط أن هذه الأدوية لا تعمل فقط على إنهاك جسدك وتحطيم نفسيتك بالتدريج وإشعارك بالخمول والكسل إنما الأمر يتعدى ذلك. فهذه الأدوية بداية لا تعمل على حل المشكلة بشكل جذري إنما تعمل على محاولة إخماد الأعراض وفي حال ان توقفت عن نعاطي هذه الكيماويات فإن نسبة كبيرة من الأشخاص تعود لهم الحالة مضاعفة ولذلك نجد ان معظم الذين يتعاطون هذه الادوية خائفون من تركها. والأمر الأهم أن هذه الادوية تجعل الانسان يدخل في دوامة لا نهاية لها فمركباتها الكيميائية التي تستهدف الأعصاب تجعل من الانسان كالمدمن على شعور معين. حسنا ..حسنا… اقرأ الروشتة الموجودة داخل الدواء وأنا متأكد انك ستنصدم من مركبات هذه الادوية وأثارها الجانبية على جسدك.

 الأعشاب: الأعشاب من أجمل وأروع الأمور التي يمكن أن تعالج العديد من الامراض، ولكن هل هي فعلاً مخصصة لعلاج الاكتئاب او الخوف او حالات الهلع؟ لقد تناولت العديد من الاعشاب والخلطات العشبية وكان تأثيرها سيء للغاية بل تفاقمت الأمور. لا زلت أعتقد أن الاعشاب أمر مفيد ولكن هنالك قواعد يجب اتباعها اذا اردت ان تعالج نفسك من خلال الأعشاب ولا أعتقد ان هناك العديد من المتخصصين في مجال الاعشاب مما يجعل الامور اصعب. اذا لا داعي بأن تجعل جسدك حقل للتجارب فقد تكون بعض هذه الاعشاب ضررها أكثر من نفعها في بعض الحالات. الأعشاب قد تتعارض خواصها اذا تم خلطها مع أعشاب أخرى. إنها مثل أن تأخذ حبة منوم وحبة منشط في نفس الوقت. لا داعي للمخاطرة.

 التخيل والايحاء: كم مرة سمعت ان عليك ان تتناسى هذه الحالة النفسية؟ وكم مرة طمئنك الطبيب بأن جسدك لا يشكو من شيء؟ وكم مرة سمعت وقرأت انه يجب ان تسترخي وتريح أعصابك والاهم ان تبقي تلك الابتسامة على وجهك؟ ان جميع هذه الامور سخيفة. كيف لأحد أن يطلب منك ان تبتسم وانت تشعر بالموت او المرض او التوتر؟ والأسخف ان يطلب منك البعض الاسترخاء. ونصيحتي لك عندما يطلب طبيبك منك الاسترخاء ان تضع مسدس في رأسه وأن تطلب منه الاسترخاء. هل سيتمكن هذه الطبيب من الاسترخاء؟ بالطبع لا. اما اسخف الامور التي سمعتها من حالة عالجتها ان الطبيب المعالج طلب من الحالة ان تغمض عينيها وان تتخيل نفسها على الشاطئ. كيف تطلب من انسان تخيل الشاطئ وهي تعيش في جحيم؟

 التعايش: وهي ان يطلب من المعالج بكل وقاحة ان تتعايش مع الاكتئاب او حالة الهلع او الخوف. في المرة القادمة عندما يطلب منك المعالج ذلك اخرج دبوس واغرسه في يد المعالج واطلب منه الا يعالج نفسه او ان يخرج الدبوس وان يتعايش مع الالم . بكل اسف ان بعض المعالجين يتفنون في استخفاف عقولنا.

*إذاً ما هو الحل ؟

لقد كنت ضحية لحالة الهلع والخوف والاكتئاب والتوتر وكنت عبارة عن ألعوبة في يد المعالجين من اطباء الى اطباء نفسيين الى معالجين سلوك الى برمجة عصبية الى متخصصين في الاعشاب وغيرهم من الاشخاص الذين لا احب ذكرهم لكم. لقد اعتبروا ان حالتي ليست بالسيئة، بل اعتبروني شخص يحتاج الى الانتباه مثل الاطفال. لقد حطموني جسديا بأدويتهم ونفسيا من خلال عدم اهتمامهم. ولكني اكتشفت امر غير حياتي ، ان هؤلاء لم يشعروا بالخوف والالم الذي كنت اشعر به. فلا احد يشعر بك الا انت. ولا احد يخاف عليك الا انت. ولا احد يتألم الا انت. وعليه قررت ان ابحث عن العلاج.

*رحلتي مع العلاج

سافرت وقرأت وقابلت العديد من الاطباء والمتخصصين في علم الغذاء واصحاب الخبرة في الاعشاب ، حتى اني قابلت شخصا يعالج بالالوان. لقد جربت العديد من الادوية والعديد من الوصفات والعديد من الطقوس ايضا. اريد ان اجد حلا، هذا كان هدفي. فشلت العديد من الطرق بل وأثرت على جسدي ونفسيتي وواجهتني انتكاسات خطيرة جعلتني اذهب الى المستشفى بإستمرار. الى أن لاحظت ان بعض الطرق والاساليب لها أثر إيجابي.وبالفعل ركزت على هذه الاساليب وطورتها الى ان توصلت الى سبعة تقنيات ولكن من خلال ثلاثة طرق:

– كيفية التعامل مع الحالة النفسية قبل ان تأتي

– كيفية التعامل مع الحالة النفسية اذا اتت

– كيفية القضاء تماما على هذه الحالة النفسية

*لماذا 7 أيام؟ وما هي هذه التقنيات ؟

سبعة أيام لسبب جدا بسيط ، ان الانسان في هذه الحالة يريد ان يحصل على العلاج والشفاء خلال ثانية واحد ان امكنه وانا اعلم تماما الاحساس السيء الذي يرافق هذه الحالة النفسية ولكن هدفي ليس المماطلة في العلاج بقدر ان نعمل على بناء أساس قوي لكي لا نتعرض للإنتكاسات وان نخطو خطوات صغيرة نحو العلاج الكامل. فمن أسوء الأمور ان تغير نظام حياتك 180 درجة بين ليلة وضحاها. القاعدة الذهبية تقول : خطوات صغيرة ستجلنا نسير نحو الهدف بثبات.

ان الاطباء والمعالجين لا يحلون الاشكالية فهم يتعاطون مع المشكلة من جانب واحد. فمثلا نجد المعالج يركز على علاج الحالة النفسية وينسى ان مثل هذه الحالة لها جوانب أخرى جسدية ونفسية. فمثلا الاكتئاب قد يكون ناتج عن حالة الخوف او الهلع او التوتر والعكس بالعكس ، وعليه لا يمكنني ان اعالج حالة الهلع لوحدها. يجب علاج حالة الهلع وجميع الاثار الناتجة منها. ان تقنيتي تشمل جميع هذه الامور وتشمل جميع نواحي الحياة. بل سأشارككم جميع السيناريوهات الممكنة. فمثلا كيف تتصرف مع الخوف اذا كنت لوحدك او كنت مع اصدقائك. لن اترك لك اي سيناريو الا وسأطرحه لك.

*ما هي الأعراض وكيف يمكنني أن أتأكد أني أعاني من هذه الحالة؟

هذه بعض الأعراض قد تشعر بها جميعها وقد تشعر ببعضها

  تأتيك أفكار سلبية أو سوداوية، فكرة الموت مثلا او المرض او ان شخصا ما سيموت او وقوع كارثة ما. او تكون الافكار أخف من فكرة الموت فمثلا تشعر ان الناس لا يحبونك او لا يهتمون بك او انك لا تملك الثقة الكاملة، او ان كل شيء اسود وان الدنيا اقفلت ابوابها في وجهك.

 تشعر بأن قلبك سيتوقف عن العمل، او ان هنالك تسارع في دقات القلب بدون لأن تكون قد قمت بنشاط جسدي فمثلا ان تجلس تشاهد التلفاز وفجأة يبدأ قلبك بزيادة النبض، البعض يشعر احيانا ان دقات قلبه غير منتظمة.

 مشاعر سيئة، عدم الاحساس بالامان، عدم الاحساس بالطمأنينة، عدم الاحساس بالسلام، عدم الاحساس بالراحة، الشعور بالانهاك والتعب، تعب في العضلات وكأنك كنت تجري بسرعة.

 عدم القدرة على التنفس او الاحساس بأن عملية التنفس اصبحت صعبة، او ان شخصا ما يحاول خنقك وقطع الهواء عنك، او الشعور بضيق في الصدر وكأن شيء ما ثقيل الوزن يقف على صدرنا. سرعة التنفس المبالغ فيها ايضا.

 ذهبت الى الأطباء ، طبيب أنف وأذن وحنجرة وقال لك ان المجرى التنفسي سليم، ذهبت الى طبيب الباطنية وقال لك ان كل شيء على ما يرام، ذهبت الى طبيب القلب ، وقال لك ان التحاليل وصور الأشعة للصدر سليمة. ذهبت الى طبيب الأعصاب فأكد لك ان ما تعاني منه هو الخوف والهلع.

 العديد من الاعراض المؤلمة كالنمنمة في الأطراف والشعور بالتعب والارهاق، نشفان في الحلق، دوحة وتصل الى حد الاغماء الكامل، الاكتئاب والقلق والتوتر، وحالة الانتظار المستمرة للنوبة القادمة، وغيرها من الاعراض المخيفة

"صورة من اللقاء على المحطة التلفزيونية نورمينا مع الاعلامي شادي صلاح"

صورة من اللقاء على المحطة التلفزيونية نورمينا مع الاعلامي شادي صلاح

*من أنا لكي يكون لدي كل هذه الثقة بفعالية العلاج الذي سأقدمه لك؟

العديد من الأشخاص يتحدثون ويسألون ذات الأسئلة حول من أكون وهل أنا متخصص أو طبيب أو ساحر أو ماذا بالتحديد:

– أنا لست طبيب مع أن البعض يصر على تسميتي بدكتور وعليه فأنا لا املك الأدوية ولن أقول لك أن تأخذها.

– أنا لست ساحراً ولا أملك عصى سحرية للعلاج .

– أنا لست متخصص في الأعشاب وليس لدي عشبة للشفاء.

– وأنا لست متخصصا في علم الإيحاء ولا البرمجة اللغوية الصبية ولا متخصص في الاسترخاء ولا التأمل.

*اذاً من أنا ؟

أنا مجرد شخص عادي جدا عانى من نوبات الهلع والقلق والخوف والاكتئاب لفترة امتدت إلى سنين. وبعد أن فقدت الأمل في أصدقائنا الأطباء قررت أن أجد العلاج لوحدي. سافرت والتقيت بالعديد من الخبراء والمتخصصين من كافة التخصصات. لقد فعلت العديد من التجارب على جسدي وعلى نفسيتي لكي أشعر بتحسن إلى أن اكتشفت الحل النهائي وهي من خلال تقنية تتكون من سبعة خطوات، الفرق بيني وبين طبيبك اني اشعر تماما بشعورك لأني عانيت من هذا الشعور.

سامر الحلبي

ملاحظة: لا يوجد وكيل ولا أي شخص يمثل هذا الموقع او الاساليب المتبعة في العلاج سواء من خلال الكتب او الجلسات التدريبية او الافلام الا صاحب الموقع.

*جميع الحقوق محفوظة،المملكة الاردنية الهاشمية – رقم ايداع (2012/4/1251)