علاج نوبات الهلع و التوتر والقلق والاكتئاب والرهاب الاجتماعي

الاسئلة المتكررة

* وقتي مشغول ومحدود جدا, كيف يمكنني الملائمة بين العمل والجلسات؟

لا داعي للقلق فالجلسات العلاجية متوفرة يوميا – ما عدا يوم الجمعة – من الساعة الثامنة صباحا لغاية الساعة التاسعة مساء , يمكنك اختيار الوقت المناسب لك . انت من تحدد الوقت المناسب لك .

* هل سأشعر بالتحسن بسرعة؟

اعلم تماما الشعور السيء الذي تشعر به واعلم تماما انك تريد النتائج وبأسرع وقت ممكن لذلك يهرب معظمنا الى أخذ الادوية. ان تشعر بالتحسن امر رائع بالنسبة لي بل هذا هو هدفي, هذا هو هدف الجلسات . المطلوب منك ان تستمع للتقنيات , تطرح اسئلتك , تقوم بالواجبات .طبعا كل شيء بإذن الله سبحانه وتعالى ويجب ان نتوكل ونعمل . بمعنى انه لا نستطيع الحصول على النتائج فقط بالتوكل فالتوكل مرتبط بالعمل . أغلب الحالات عبرت عن ارتيحاها من الجلسة الاولى. ولكن اود ان اشير ان الجلسات عددها سبعة . بمعنى انا لا اريد ان أغير نظام حياتك بين ليلة وضحاها . سنأخذ خطوات بسيطة في كل جلسة لكي نتفادى الانتكاسات .

* ما نسبة نجاح هذه التقنيات؟

الحمدالله نسبة النجاح عالية جدا بنسبة تعدت ال 80 % . ولكن ماذا عن ال 20% ؟ هناك نوعان من هذه الحالات واتمنى الا تكون منهم . النوع الاول هو الذي لديه مشكلة يريد ان يتعايش معها . مثلا شخص يعاني من الاكتئاب ولا يريد الخروج من هذه المشكلة . هو يعترف ان لديه مشكلة الاكتئاب ولكنه لا يريد ان يتخلص منها . لقد اصبحت المشكلة جزء من حياته لا يريد التخلص منه . وبعض الاشخاص بطريقة غير واعية يستغلون ان لديهم مشكلة ليحصلوا على الاهتمام من عائلتهم واصدقائهم . النوع الثاني هو الشخص الذي لديه مشكلة ولا يريد حلها من الاساس . هو يذهب الى الطبيب والطبيب يصف له الادوية ولكنه لا يأخذها . تجده يذهب الى طبيب سلوكي والطبيب يطلب منه كذا وكذا لكنه لا يفعل شيء . يأخذ الجلسات معنا فنطلب منه كذا وكذا ولكنه لا يفعل شيء . شخص يريد الحصول على المعلومات فقط لا غير لكي يبرر لنفسه ولمحيطه انني فعلت كل ما في استطاعتي . ولكن بما انك دخلت على هذا السؤال فأنا متأكد تماماً انك لست من هذه الحالات .

* هل يجب ان التزم بالجلسات جميعها ؟

بالطبع هناك قواعد للجلسات وذلك لمصلحتك انت وللتأكد انك ستأخذ أكبر قدر من التقنيات , يجب الالتزام بالوقت فكما تعلم قبل جلستك وبعدها توجد لدينا جلسات أخرى ونحن لا نريد ان تتأخر عن وقت جلستك فبهذا لا تأخذ وقت شخص آخر ولا يأخذ شخص من وقت جلستك. الجلسة مدتها نصف ساعة كأقصى حد واذا تأخرت عن موعدك فهذا سيكون من وقت فائدتك وستعتبر غياب اذا تأخرت عشرة دقائق. الجلسات مدتها سبعة جلسات وعملنا ان نتابع حالتك بإستمرار وتغيبك عن الجلسات سيشكل صعوبة لنا بمتابعة حالتك ولهذا يحق لك الغياب مرتين سواء بعذر او بدون عذر فهذا حقك ولكن تعتبر الجلسات ملغية تماما اذا تغيبت اكثر من جلستين , طبعا هناك استثناءات انسانية كحالات الوفاة …الخ. ولكن القصد هنا ان عدد الجلسات سبعة جلسات فقط ونحن نريد ان تأخذ أكبر قدر من الفائدة.

* انا حالتي خاصة ومختلفة عن بقية الحالات فهل من الممكن مساعدتي؟

الامر الرائع في الجلسات انه متغيرة . بمعنى اننا لا نملك تقنيات معينة فقط . بل هذه التقنيات متغيرة حسب الشخص ومشكلته . لكل انسان منا شخصيته وتجربته ولهذا فمن غير المنطقي ان نعطي المعلومة ذاتها لشخص يعاني من القلق وشخص آخر يعاني من الاكتئاب . وهذا تحفظي على بعض الاطباء الذيت يستخدمون نفس العلاج مع حالات عديدة متغاضيا ان لكل انسان حالته الخاصة .

* ماذا عن الادوية التي وصفها الطبيب؟

من منا يحب أخذ الأدوية ؟ بالطبع لا أحد . ولكن الأمر المهم ان لا نأخذ الأدوية او لا نتوقف عنها إلا بإستشارة الطبيب المختص . من خلال الجلسات لن نطلب منك ان تأخذ الأدوية أو أن تتوقف عنها فهذا الأمر يعود اليك تماماً ولكن ما نؤكد عليه دائماً أن تستشير الطبيب المختص. الأدوية لا تتعارض مع الجلسات فالعديد من الأفراد يحبذون أن يستمروا على الأدوية الى حين أن يتمكنوا من التقنيات . بمعنى بسيرون بخطين متوازيين … الجلسات والأدوية .

* ولكنني لا أريد أن أتعالج, هل يمكن ان تنتهي هذه الحالة من تلقاء نفسها ؟

– طبعا كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى وقد تشفى بين يوم وليله لوحدك, مثل الاشخاص الذين يعانون من أشد الأمراض فتكا فبعض الحالات تشفى لوحدها ولكن ما هي نسبة هؤلاء؟ انها لا تتعدى أعشار الأعشار بالمئة. أي بكل أسف النسبة قليلة جدا, وعليه يجب ان تبدأ بالعلاج.
– ان هذه الحالات النفسية أثرها لا يكون عليك وحدك فقط, فعندما يعاني الانسان من حالة الهلع او الاكتئاب او الخوف او القلق المستمر فإن الاثار تنتقل الى أهلك وعائلتك وعملك وأصدقائك ولهذا نجد ان معظم من يعاني من هذه الحالة يخسر العديد من الامور بالتدريج.البعض خسر عمله, والبعض الاخر زوجه او زوجته, بل ان حالة من الحالات لم تخرج من منزلها منذ أكثر من سنة كاملة.
– الاعتماد على الادوية والمهدئات هو من افشل الحلول, فلم أجد اي حالة من الحالات التي عالجتها حالة واحدة كانت سعيدة مع هذه الادوية. فأنت إذا أخذت دواء لتنظيم دقات القلب يجب أن تأخذ مهدئ واذا أخذت مهدئ يجب أن تأخذ مضاد اكتئاب واذا أخذت مضاد إكتأب يجب أن تأخذ منشط جنسي وإذا أخذت…..الخ. انها متاهة. كم عمرك لتدخل هذه المتاهة؟ لا تقضي على جسدك. ولا تكن مثل المدمنين على هذه الادوية ف~إنها أثبتت أنها لا تعالج إنما تهدئ وتخفت المشكلة .
– هل بالفعل ان الدنيا أقفلت أبوابها في وجهك؟ ألا يوجد جانب سعيد فيها؟ هل ستبقى حياتك رهن الخوف والقلق؟حسنا اليك ما لدي, انت خائف ان تتغير حياتك الى الافضل. لن أجاملك هنا. نعم البعض متعود على نظام معين , فلماذا تغيره؟ انت متعود ان تستيقظ كل يوم الساعة الواحد ظهرا فلماذا تغير هذا النظام وتصبح من الاشخاص الذين يستيقظون الساعة السابعة صباحا؟ انتبه الى هذه النقطة الحساسة.هنالك طفل بداخل كل انسان وهذا الطفل مستسلم للامر الواقع ولا يريد ان يتغير عليه شيء. مهمتي ان اعطيك المفتاح وانا اعدك ان حياتك ستتغير الى الافضل . بعض الحالات التي عالجتها اصبحت حياتهم مختلفة منهم من اكمل دراسته في الجامعة ومنهم من اشترك في بطولات رياضية ومنهم من حقق حلمه وأصبح لديه عشرات الاصدقاء بعد ان كان حبيس المنزل.اعطي نفسك الفرصة للتغير ولمرة واحدة في حياتك قل للطفل الذي في داخلك ….كفى.

* ما هي الأعراض وكيف يمكنني أن أتأكد أني أعاني من هذه الحالة؟

هذه بعض الأعراض قد تشعر بها جميعها وقد تشعر ببعضها
– تأتيك أفكار سلبية أو سوداوية, فكرة الموت مثلا او المرض او ان شخصا ما سيموت او وقوع كارثة ما. او تكون الافكار أخف من فكرة الموت فمثلا تشعر ان الناس لا يحبونك او لا يهتمون بك او انك لا تملك الثقة الكاملة, او ان كل شيء اسود وان الدنيا اقفلت ابوابها في وجهك.
– تشعر بأن قلبك سيتوقف عن العمل, او ان هنالك تسارع في دقات القلب بدون لأن تكون قد قمت بنشاط جسدي فمثلا ان تجلس تشاهد التلفاز وفجأة يبدأ قلبك بزيادة النبض, البعض يشعر احيانا ان دقات قلبه غير منتظمة.
– مشاعر سيئة, عدم الاحساس بالامان, عدم الاحساس بالطمأنينة, عدم الاحساس بالسلام, عدم الاحساس بالراحة, الشعور بالانهاك والتعب, تعب في العضلات وكأنك كنت تجري بسرعة.
– عدم القدرة على التنفس او الاحساس بأن عملية التنفس اصبحت صعبة, او ان شخصا ما يحاول خنقك وقطع الهواء عنك, او الشعور بضيق في الصدر وكأن شيء ما ثقيل الوزن يقف على صدرنا. سرعة التنفس المبالغ فيها ايضا.
– ذهبت الى الأطباء , طبيب أنف وأذن وحنجرة وقال لك ان المجرى التنفسي سليم, ذهبت الى طبيب الباطنية وقال لك ان كل شيء على ما يرام, ذهبت الى طبيب القلب , وقال لك ان التحاليل وصور الأشعة للصدر سليمة. ذهبت الى طبيب الأعصاب فأكد لك ان ما تعاني منه هو الخوف والهلع.
– العديد من الاعراض المؤلمة كالنمنمة في الأطراف والشعور بالتعب والارهاق, نشفان في الحلق, دوحة وتصل الى حد الاغماء الكامل, الاكتئاب والقلق والتوتر, وحالة الانتظار المستمرة للنوبة القادمة, وغيرها من الاعراض المخيفة.